كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 13)

عن ابن عباس: يقول: الذكر الحسن (¬1)، وقال في رواية عطاء: يريد الصدق والوفاء والعبادة (¬2).
وقال الحسن: النبوة (¬3). وقال مجاهد: لسان صدق في الآخرين (¬4).
وقال الكلبي: الثناء الحسن من بعده (¬5).
وقال مقاتل: يعني الصلوات عليه مقرونًا بالصلاة على محمد -صلى الله عليه وسلم-؛ وهو قول المتشهد: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم (¬6)، وهذه الأقوال متقاربة وجملتها تعود إلى تنويه الله بِذِكْره في الدنيا بطاعته لربه، ومسارعته إلى مرضاته، وإخلاصه في عبادته، حتى صار
¬__________
(¬1) انظر: "تفسير ابن الجوزي" 4/ 504، وأبي حيان 5/ 547.
(¬2) انظر: "تفسير الفخر الرازي" 20/ 136، بنصه بلا نسبة.
(¬3) ورد في "تفسير الماوردي" 3/ 219، بلفظه، والطوسي 6/ 438، بلفظه، وانظر: "تفسير ابن الجوزي" 4/ 504، وأبي حيان 5/ 547، و"القرطبي" 10/ 198، بلا نسبة.
(¬4) "تفسير مجاهد" ص 354، بنحوه، أخرجه الطبري 14/ 193، بنحوه من طريقين، وورد في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 111، بنحوه، و"تفسير الماوردي" 3/ 219، بنحوه، وانظر: "تفسير ابن الجوزي" 4/ 504، وأبي حيان 5/ 547، وابن كثير 2/ 651، و"الدر المنثور" 4/ 253 وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(¬5) ورد بنحوه غير منسوب في "تفسير السمرقندي" 2/ 255، وهود الهواري 2/ 394، والثعلبي 2/ 166 أ، والبغوي 5/ 51، و"تفسير القرطبي" 10/ 198، والخازن 3/ 141، و"تنوير المقباس" ص 295.
(¬6) الخبر عن مقاتل بن حيان كما صرَّح البغوي وابن الجوزي؛ لذلك لم أجده في تفسير مقاتل بن سليمان، وقد ورد في "تفسير الثعلبي" 2/ 166 أ، بنحوه، وانظر: "تفسير البغوي" 5/ 51، وابن الجوزي 4/ 504، والفخر الرازي 20/ 136، بلا نسبة، والخازن 3/ 141 بلا نسبة.

الصفحة 227