كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 13)

ابن عباس: والكرم اسم جامع لكل ما يحمد (¬1).
وقوله تعالى: {لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ} قال ابن عباس في رواية الوالبي: لأستولين (¬2).
وقال الحسن: لأغوينَّ (¬3)، وقال مجاهد: لأحتوينَّ (¬4)، وروي عنه أنه قال مثل الزِّيَاق (¬5)، هذا قول المفسرين.
وقال ابن زيد: لأضلنهم (¬6)، وقيل: لأستأصلنَّهم بالإغواء (¬7).
فأما كلام أهل اللغة في هذا الحرف، فروى محمد بن سَلاَّم أنه سأل يونس عن هذه الآية فقال: يقال: كأن في الأرض كلأً فاحتنكه الجراد؛ أي
¬__________
(¬1) انظر: "تفسير القرطبي" 10/ 287، بلا نسبة.
(¬2) أخرجه "الطبري" 15/ 117 بلفظه من طريق ابن أبي طلحة (صحيحة)، وورد بلفظه في "تفسير الماوردي" 3/ 254، و"الطوسي" 6/ 497، انظر: "تفسير ابن كثير" 3/ 56، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 347 وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.
(¬3) لم أقف على هذا القول، وورد عنه تفسيره بـ: لأستأصلن ذريته، في "تفسير هود الهواري" 2/ 429.
(¬4) "تفسير مجاهد" 1/ 365 بلفظه، وأخرجه "الطبري" 15/ 117 بلفظه من طريقين، وورد بلفظه في "تفسير هود الهواري" 2/ 429، و"الطوسي" 6/ 497، أورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 347 وزاد نسبته إلى ابن المنذر.
(¬5) لم أقف عليه، والزياق: هو ما أحاط بالعمق من القميص. انظر (زيق) في: "الصحاح" 4/ 1492، و"اللسان" 3/ 190، و"متن اللغة" 3/ 80.
(¬6) أخرجه "الطبري" 15/ 117 بنصه، وورد في "تفسير الطوسي" 6/ 497 - بلفظه، وانظر: "تفسير ابن الجوزي" 5/ 57، و"القرطبي" 10/ 287، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 347 وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم.
(¬7) ورد بنصه في "تفسير الثعلبي" 7/ 113 ب، و"الماوردي" 3/ 254، انظر: "تفسير الزمخشري" 2/ 366, و"الفخر الرازي" 21/ 4.

الصفحة 385