كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 14)
رواية الوالبي: ({تَؤُزُّهُمْ أَزًّا} أي: تغويهم إغواء) (¬1). وهو قول سعيد بن جبير (¬2)، وسفيان (¬3)، ومجاهد إلا أنه ذكر لفظًا آخر فقال: (تشليهم أشلًا) (¬4). وقال في رواية الضحاك: (تحرضهم تحريضًا) (¬5). وقال في رواية عطاء: (تزعجهم إلى المعاصي إزعاجًا) (¬6). وهو قول قتادة (¬7)، واختيار أبي إسحاق، وابن قتيبة (¬8).
وروى ميمون بن مهران أن نافع بن الأزرق قال لابن عباس: (أخبرني عن قول الله: {تَؤُزُّهُمْ أَزًّا} قال: توقدهم) (¬9).
والمعنى أنها تحركهم كما تحرك الماء بالإيقاد تحته، وهذا كما قال الأخفش والمؤرج: (توهجهم وتحركهم) (¬10).
¬__________
(¬1) "جامع البيان" 16/ 125، "النكت والعيون" 3/ 389، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 152، "الجامع لأحكام القرآن" 16/ 150.
(¬2) "الكشف والبيان" 3/ 9 أ.
(¬3) "تفسير القرآن العظيم" 3/ 141.
(¬4) "المحرر الوجيز" 9/ 532، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 152، "الدر المنثور" 4/ 507، "أضواء البيان" 4/ 389.
(¬5) ذكرت كتب التفسير نحوه بدون نسبة.
انظر: "الكشف والبيان" 3/ 9 أ، "لباب التأويل" 4/ 260، "الدر المنثور" 4/ 507، "روح المعاني" 16/ 134، "فتح القدير" 3/ 501.
(¬6) "الجامع لأحكام القرآن" 16/ 150.
(¬7) "تفسير القرآن" للصنعاني 2/ 12، "جامع البيان" 16/ 125، "النكت والعيون" 3/ 389 "تفسير القرآن العظيم" 3/ 151، "الدر المنثور" 4/ 507.
(¬8) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 345، "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة 2/ 4.
(¬9) "الدر المنثور" 4/ 507 وعزاه لابن الأنباري.
(¬10) ذكرته كتب اللغة بدون نسبة.
الصفحة 325