كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 15)

ومعمر (¬1)، وشريح (¬2)، وابن عباس في رواية عطاء (¬3).
وقال قتادة: كان زرعا (¬4).
وقوله تعالى: {إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} أي: رعت ليلًا. في قول جميع المفسرين (¬5).
قال ابن السكيت: النَّفْشُ: أن تنتشر (¬6) الغنم بالليل ترعى بلا راعٍ.
وقد أنفشها صاحبها، إذا أرسلها بالليل ترعى بلا راعٍ. وهي غنم نُفَّاش (¬7) وَنَفَاش ونَفَش (¬8). وأنشد:
¬__________
= وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 546، وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(¬1) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 26.
(¬2) رواه الطبري في "تفسيره" 17/ 51، وذكره الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 33 أ.
(¬3) ذكره عن ابن عباس: البغوي 5/ 331 من غير نص على أنه من رواية عطاء.
(¬4) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 26، والطبري 17/ 50. وذكره الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 33 أ.
قال الطبري 17/ 51: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ما قال الله تبارك وتعالى {إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ} والحرث: إنما هو حرث الأرض. وجائز أن يكون ذلك كان زرعًا، وجائز أن يكون غرسًا، وغير ضائر الجهل بأي ذلك كان.
(¬5) انظر: "الطبري" 17/ 51 - 53، و"الدر المنثور" للسيوطي 5/ 646 - 647.
(¬6) في (أ): (إذ ينتشر)، وفي (ع): (أو ينشر)، والتصويب من "تهذيب اللغة" و"إصلاح المنطق".
(¬7) كرُمَّان. كذا ضبطها الزبيدي في "تاج العروس" 17/ 422 (نفش).
(¬8) بالتحريك كذا ضبطها الجوهري في "الصحاح" 3/ 10 (نفش)، والفيروزآبادي في "القاموس المحيط" 2/ 290 (نفش). وذكر الزبيدي في "تاج العروس" 17/ 422 (نفش) وجهًا آخر وهو: نفَّش، كَسْكَّر.

الصفحة 133