كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 15)

فجمعت الخفة (¬1) والتحصين (¬2).
وقوله تعالى: {لِتُحْصِنَكُمْ} أي: ليحرزكم (¬3) وقال ابن عباس: ليمنعكم (¬4). يعني اللبوس وقال الزجاج: ويجوز ليحصنكم الله (¬5). [قال أبو علي] (¬6): ويجوز (¬7) أن يكون داود، ويجوز أن يكون التعليم يدل عليه علمناه (¬8).
ومن قرأ بالنون (¬9) (¬10) فلتقدم قوله: {وَعَلَّمْنَاهُ}، ومن قرأ (بالتاء) حمله على المعنى؛ لأن اللبوس الدرع (¬11).
وقوله تعالى: {مِنْ بَأْسِكُمْ} أي من حربكم (¬12).
¬__________
= الرزاق في "تفسيره" 2/ 27، والطبري 17/ 55 من قوله (كانت صفائح).
(¬1) في (أ): (الحلقة)، وهو خطأ.
(¬2) قوله: فجمعت الخفة والتحصين. هذا كلام الزجاج في "معانيه" 3/ 400.
(¬3) الطبري 17/ 55، و"الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 33 ب.
(¬4) "تنوير المقباس" ص 203.
(¬5) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 400.
(¬6) ساقط من (ع).
(¬7) في (د): (فيجوز).
(¬8) في (د)، (ع): (ما علمناه)، وهو خطأ.
(¬9) في (د)، (ع): (بالتنوين). وهو خطأ.
(¬10) قرأ أبو بكر عن عاصم: (لتحصنكم) بالنون، وقرأ ابن عامر، وحفص عن عاصم: (لتحصنكم) بالتاء، وقرأ الباقون بالياء. "السبعة" ص 430، "التبصرة" ص 264، "التيسير" ص 155.
(¬11) "الحجة" لأبي علي الفارسي 5/ 258 مع تقديم وتأخير. وانظر: "علل القراءات" للأزهري 2/ 408 - 409، "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 469، "الكشف" لمكي 2/ 112.
(¬12) "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 33 ب.

الصفحة 143