كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 15)

عليه)] (¬1) بضم الياء والتشديد (¬2)، وقرئ قوله (¬3) {نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ} [الواقعة: 60] وقوله: {وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى} [الأعلى: 3] بالوجهين من التخفيف والتشديد (¬4).
القول الثاني: فظن أن لن يضيق عليه الحبس.
وهذا معنى قول ابن عباس [في رواية عطاء ومنصور.
قال] (¬5) في رواية عطاء: أن لن نعاقبه (¬6).
وقال في رواية منصور: يعني (¬7) البلاء الذي أصابه (¬8). وهذا الوجه اختيار أبي الهيثم وابن قتيبة.
قال أبو الهيثم: المعنى: فظن أن لن يضيّق عليه، من قوله عز وجل {وَمَن
¬__________
(¬1) ساقط من (ت).
(¬2) ذكر هذه القراءة عنهما الثعلبي 3/ 41 ب، القرطبي 11/ 332، وذكرها عن عبيد ابن عمير وحده: الرازي 22/ 215.
(¬3) (قوله) زيادة من (د)، (ع).
(¬4) قرأ ابن كثير: (نحن قدرنا) بتخفيف الدال، وقرأ الباقون: (قدرنا) بتشديدها. "السبعة" ص 623، "التبصرة" ص 344، "التيسير" ص 207. وقرأ الكسائي: (والذي قدر) بتخفيف الدال، وقرأ الباقون: (قدر) بتشديدها. "السبعة" ص 680، "التبصرة" ص 377، "التيسير" ص 221.
(¬5) ما بين المعقوفين ساقط من (د)، (ع).
(¬6) ذكره الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 41 ب عن عطاء وكثير من العلماء.
(¬7) (يعني) زيادة من (د)، (ع).
(¬8) رواه الطبري 17/ 79 من رواية منصور، عنه. وهي رواية منقطعة فإن منصور بن المعتمر لم يدرك ابن عباس، وفيها ضعف من جهة محمد الرازي شيخ الطبري، لأنه ضعيف. انظر: "تقريب التهذيب" 2/ 156.

الصفحة 163