كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 15)

مَتْلأى ماء.
والرجلان يستقيان بالسجل فيكون لكل واحد منهما سجل. هذا هو الأصل، ثم قيل لكل أمر بين اثنين يكون (¬1) لهذا مرَّة ولهذا (¬2) مرة: هو بينهما سجال: ومساجلة، ومنه قول اللهبي (¬3):
من يساجلني يساجلْ ماجدًا ... يملأ الدلو إلى عَقْدَ الكَرَبْ (¬4) (¬5).
¬__________
= وأشار محقق "تهذيب اللغة" في الحاشية أنَّ في الأصل: "مأخوذ".
(¬1) (يكون): ساقطة من (ع).
(¬2) في (أ): (ولذلك).
(¬3) هو الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب، القرشي. يقال له الذهبي نسبة إلى أبي لهب.
شاعر من فصحاء بني هاشم، كان معاصرًا للأحوص والفرزدق، وله معهما أخبار. ومدح عبد الملك بن مروان، وهو أول هاشمي يمدح أمويًّا. توفي في خلافة الوليد ابن عبد الملك.
"معجم الشعراء" للمرزباني 178، "المؤتلف" للآمدي ص 35، "الأعلام" للزركلي 5/ 150.
(¬4) في (أ): (الكذب)، وهو خطأ.
(¬5) البيت للهبي يقوله مفتخرا، وهو منسوب له في: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 229، "والمعاني الكبير" لابن قتيبة 2/ 795، و"معاني القرآن" للزجاج 3/ 71، والطبري 12/ 94، و"الكامل" للمبرد 1/ 110، و"تهذيب اللغة" للأزهري 10/ 586 "سجل"، و"لسان العرب" 11/ 326 (سجل).
والكرب: هو الحبل الذي يشد على الدلو. "لسان العرب" لابن منظور 1/ 714 "كرب".
والكلام الذي ذكره الواحدي هنا مع البيت منقولٌ من مواضع متفرقة من "تهذيب اللغة" للأزهري 10/ 584 - 588 "سجل".
وانظر: "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 45 أ.

الصفحة 222