كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 15)

قبل (¬1) يوم القيامة (¬2).
وهذا معنى قول ابن عباس في رواية عطاء لأنه قال: يريد النفخة الأولى (¬3). يعني أن هذه الزلزلة تكون معها.
وقال الحسن والسدي: هذه الزلزلة تكون يوم القيامة (¬4). ورويا بإسناديهما أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قرأ هذه الآية والتي بعدها، فقال له الناس: يا رسول الله أي يوم هذا؟ قال: "هذا يوم يقول الله لآدم يا آدم قم فأبعث بعث النار" (¬5).
والحديث مشهور (¬6).
¬__________
(¬1) في (د): (قيل)، وهو خطأ.
(¬2) رواه سفيان في "تفسيره" ص 258، وابن أبي شيبة في "مصنفه" 13/ 410، والطبري 17/ 109 عن علقمة.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 7 وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
ورواه الطبري 17/ 109 عن الشعبي، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 7 وعزاه لابن جرير وابن المنذر.
(¬3) ذكره القرطبي 12/ 4، وأبو حيان في "البحر" 6/ 349 من غير نسبة لأحد.
(¬4) ذكره عنهما البغوي 5/ 363، وابن الجوزي في "زاد المسير" 5/ 403.
(¬5) رواه سعيد بن منصور في "تفسيره" 155 أ، والترمذي في "جامعه" كتاب التفسير. ومن سورة الحج 9/ 9 - 10، والنسائي في "تفسيره" 2/ 82، والطبري 17/ 111، والحاكم في "مستدركه" 2/ 233 من طريق، عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين، نحو ما ذكر هنا لكن في سائر الروايات أن النبي -صلى الله عليه وسلم- هو القائل "أتدرون أيّ يوم ذلك". وليس الناس كما في الرواية التي ساقها الواحدي.
وأما رواية السدي لهذا الحديث فلم أجدها.
(¬6) الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (كتاب التفسير -سورة الحج 8/ 441)، من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "يقول الله -عَزَّ وَجَلَّ- يوم القيامة: يا آدم، فيقول: لبيك ربنا وسعديك. فينادي بصوت: =

الصفحة 240