وفي هذا رد على مشركي مكة؛ لأنهم كانوا يَدّعون أنهم (¬1) على دين إبراهيم، فأخبر الله تعالى أنهم قد كَذَبُوا؛ لأن إبراهيم كان موحدًا قد أوحى (¬2) إليه: أن لا تشرك باللهِ شيئًا.
وقال المبرد: معنى لا تشرك باللهِ شيئًا: وحد الله كأنه قيل له (¬3): وحدني في هذا البيت.
قوله {وَطَهِّرْ بَيْتِيَ} قال قتادة: من الشرك وعبادة الأوثان (¬4).
وقال عبيد بين عمير: من الآفات والريب (¬5). وهذا مما سبق تفسيره في سورة البقرة (¬6).
قوله: {وَالْقَائِمِين} يعني: المصلين (¬7) الذين هم قيام في صلاتهم.