وفي الآية محذوف يدل على ظاهر الكلام.
قال الفراء (¬1) والزجاج (¬2): المعنى: أذن لهم أن يقاتلوا.
وقال أبو علي: المعنى فيه: أذن للذين يقاتَلون بالقتال. قال (¬3): وحذف مثل هذه من الكلام للدلالة (¬4) عليه حسن كثير (¬5).
وقوله: {بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا} قال المبّرد: أي من أجل أنّهم ظلموا.
وقال أبو إسحاق: بسبب ما ظلموا (¬6).
قال ابن عباس: اعتدوا عليهم وظاهروا عليهم وأخرجوهم من ديارهم وأموالهم.
قوله تعالى: {وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} قال مقاتل: يعني نصر أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- فنصرهم عليهم (¬7).
وقال أبو إسحاق: هذا وعبد من الله بالنَّصر (¬8).