كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 15)

وقال قتادة: الصوامع للصابئين (¬1).
وقال مقاتل بن حيان: هي البيوت التي على الطرق (¬2).
وقوله: {وَبِيَعٌ} [جمع بِيعة] (¬3)، وهي كنيسة النصارى في قول أهل اللغة (¬4) والمفسرين (¬5).
وقوله: {وَصَلَوَاتٌ} قال أبو إسحاق وأبو العباس (¬6). هي كنائس اليهود، وهي بالعبرانية صلوتا (¬7).
وهذا قول ابن عباس، وقتادة، والضحاك (¬8)،
¬__________
(¬1) ذكره عنه الثعلبي 3/ 53 ب.
ورواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 39، والطبري 17/ 176. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 60 وعزاه لعبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(¬2) ذكره عنه ابن كثير في "تفسيره" 3/ 226.
(¬3) ما بين المعقوفين ساقط من (أ).
(¬4) انظر: (بيع) في "تهذيب اللغة" 3/ 239، "الصحاح" للجوهري 3/ 1189.
(¬5) هذا قول أبي العالية وقتادة والضحاك ومقاتل بن حيان وخصيف وغيرهم. قال ابن كثير 3/ 226.
وقيل "بيع" كنائس اليهود، حكاه ابن جرير 17/ 176 والثعلبي 3/ 53 ب عن مجاهد وابن زيد.
وأما في اللغة فإن ابن منظور قال في "لسان العرب" 8/ 26 (بيع): والبيعة -بالكسر- كنيسة النصارى، وقيل: كنيسة اليهود.
(¬6) قول أبي إسحاق في كتابه "معاني القرآن". وقول أبي العباس -ثعلب- في "تهذيب اللغة" للأزهري 12/ 239 (صلى).
(¬7) في (أ): (صلاتا)، وهو خطأ.
(¬8) ذكره الثعلبي 3/ 53 ب عن ابن عباس والضحاك وقتادة.
وعن ابن عباس رواه الطبري 17/ 176 من طريق العوفي بلفظ: الكنائس. وليس فيه تقييدها باليهود، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 59 عن ابن =

الصفحة 431