كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 17)
وقال الكلبي: آمنين من أن يعذبوا (¬1).
قال مقاتل: ثم أخبر عن الخير فقال (¬2):
147، 148 - {فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ} طلعها: ما يطلع منها يعني: ثمرها (¬3).
وأما الهضيم فروى سلمة عن الفراء قال: هضيم ما دام في كوافيره (¬4). قال: والهضيم: اللين (¬5)، والهضيم: اللطيف (¬6)، والهضيم: النضيج (¬7).
وقال أبو العباس في قوله: {طَلْعُهَا هَضِيمٌ} قال: منهضم مدرِك. قال: وقال ابن الأعرابي: هضيم مريء، وهضيم ناعم (¬8).
وقال الزجاج: الهضيم الداخل بعضه في بعض، وهو فيما قيل إن رُطَبَه بغير نوى، وقيل: هو الذي يتهشم تهشمًا (¬9).
وقال الليث: هضيم مهضوم في جَوْف الجُفِّ، مُنهضمٌ فيه (¬10).
¬__________
(¬1) "تنوير المقباس" 312، بمعناه.
(¬2) "تفسير مقاتل" 53 أ.
(¬3) "تنوير المقباس" 312.
(¬4) "معاني القرآن" للفراء 2/ 282 الكافور: وعاء الطلع. "تهذيب اللغة" 10/ 202 (كفر).
(¬5) نسبه الماوردي 4/ 182، لعكرمة.
(¬6) نسبه الماوردي 4/ 183، للكلبي.
(¬7) نسبه الماوردي 4/ 183، لابن عباس.
(¬8) "تهذيب اللغة" 6/ 105 (هضم).
(¬9) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 96. قال أبو عبيدة: " {هَضِيمٌ} أي: قد ضم بعضه بعضاً". "مجاز القرآن" 2/ 88.
(¬10) كتاب "العين" 3/ 410 (هضم) ونقله الأزهري، "تهذيب اللغة" 6/ 105. والجف: الوعاء الذي تكون فيه ثمرة النخل. "تهذيب اللغة" 10/ 506 (جف). =
الصفحة 102