كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 17)

وقال المبرد: الهضيم: اللاصق بعضه ببعض، وهو من قولك: هضمني حقي أي: نقصنى (¬1).
وقال ابن قتيبة: الهضيم: الطلع قبل أن تنشق عنه القشرة وتنفتح، يريد أنه منضم مُكتَنِزٌ، ومنه قيل: رجل أهضم الكَشْحَين إذا كان مُنْضَمَهما (¬2).
قال ابن عباس: هضيم: لطيف مادام في كفراه (¬3). [وقال عطاء، عنه: رُخْص (¬4). وقال عطية عنه: يانع نضيج (¬5).
وقال الكلبي: لين لطيف (¬6) ما دام في كفراه] (¬7) فإذا خرج فليس
¬__________
= وفي المعجم "الوسيط" 1/ 127: الجف: كل ما خلا جوفه، وهو أيضًا: غشاء الطلع.
(¬1) في "غريب القرآن في شعر العرب" 103، عن ابن عباس: "متصل بعضه إلى بعض". قال السيوطي: "أخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس، أن نافع بن الأزرق، قال له: أخبرني عن قوله عز وجل: {طَلْعُهَا هَضِيمٌ} قال: منضم بعضه إلى بعض". "الدر المنثور" 6/ 314، ولم أجده عندهما.
(¬2) "غريب القرآن" لابن قتيبة 319. الكَشْح: ما بين الخاصرة والضلوع. "تهذيب اللغة" 4/ 87 (كشح). والخاصرة من الإنسان: ما بين رأس الورك وأسفل الأضلاع، وهما خاصرتان. المعجم "الوسيط" 1/ 237 (خصر).
(¬3) ذكره عنه الثعلبي 8/ 115 أ. والبغوي 6/ 124.
(¬4) الرَّخْصُ: الناعم من كل شيء، والثوب الرخيص: الناعم. كتاب العين 4/ 184 (رخص)، و"تهذيب اللغة" 7/ 134.
(¬5) ذكره عنه الثعلبي 8/ 115 أ. والماوردي 4/ 183. والبغوي 6/ 124. وأخرجه عنه ابن جرير 19/ 99، بلفظ: "أينع وبلغ فهو هضيم".
(¬6) "تنوير المقباس" 312. وأخرجه عنه، عبد الرزاق 2/ 75، بلفظ: الهضيم: اللطيف.
(¬7) ما بين المعقوفين، ساقط من نسخة (ج).

الصفحة 103