كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 17)

أشد العذاب (¬1).
قال مقاتل والكلبي: يعني في الآخرة (¬2).
وقال غيرهما: يعني في الدنيا؛ وهو القتل والأسر ببدر (¬3).
{وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ} قال ابن عباس: خسروا أنفسهم وأهليهم، وقرنوا بالشياطين.

6 - {وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ} قال مجاهد ومقاتل: لتؤتى بالقرآن (¬4).
وقال السدي: يلقى عليك الوحي (¬5).
وقال الكلبي: لتعطى القرآن (¬6). ومضى تفسير التلقية والتلقي عند قوله: {فَتَلَقَّى آدَمُ} [البقرة: 37] (¬7).
قال أبو إسحاق: أي يُلقى إليك القرآن وحيًا من عند الله عز وجل أنزله بعلمه وحكمته (¬8).
¬__________
(¬1) "تفسير الوسيط" 3/ 368، ولم ينسبه.
(¬2) "تفسير مقاتل" 56 ب. و"تنوير المقباس" 315.
(¬3) ذكره ابن جرير 19/ 132،ولم ينسبه.
(¬4) "تفسير مقاتل" 56 ب.
(¬5) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2842. واقتصر على هذا القول في تفسيره الوسيط 3/ 368، و"الوجيز" 2/ 799.
(¬6) "تنوير المقباس" 315، بلفظ: ينزل عليك جبريل بالقرآن. أخرج ابن أبي حاتم 9/ 2841، عن قتادة: لتأخذ القرآن.
(¬7) قال الواحدي في تفسير هذه الآية: التلقي في اللغة معناه: الاستقبال، ومنه الحديث: (أنه نهى عن تلقي الركبان) قالوا معناه. الاستقبال، الليث يقول: خرجنا نتلقى الحاج؛ أي: نستقبلهم، وفي حديث آخر: (لا تتلقوا الركبان والأجلاب) هذا معنى التلقي في اللغة.
(¬8) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 108.

الصفحة 160