ما حجَّ ربُّهُ في الدنيا ولا اعتمرا (¬1)
وأنشد الزجاج:
سأجعلُ عينيه لنفْسِه مَقْنَعًا (¬2)
¬__________
=
1 - إسكان الهاء، قرأ بها حمزة، وعاصم وأبو عمرو.
2 - كسر الهاء من غير ياء، قرأ بها نافع في رواية قالون.
3 - كسر الهاء ووصلها بالياء، قرأ بها ابن كثير والكسائي وابن عامر، وورش عن نافع.
"السبعة في القراءات" 481. و"إعراب القراءات السبع وعللها" 2/ 150. وجود كسر الهاء مع الياء الزجاج، "معاني القرآن" 4/ 116. واختارها الأزهري، "معاني القراءات" 2/ 241. وقال السمرقندي، في تفسيره 2/ 494: والقراءة بالياء أوسع اللغتين، وأكثر استعمالًا.
(¬1) عجز بيت ذكره أبو علي، "الحجة للقراء السبعة" 5/ 387، ولم ينسبه، وصدره:
أو مُعْبَرُ الظهر يُنبي عن وَليَّته
وهو من شواهد سيبويه، ونسبه لرجل من باهلة. وذكره المبرد، والأنباري، ولم ينسباه. والشاعر يصف لصًا يتمنى سرقة بعير لم يستعمله صاحبه في سفر لحج أو عمرة. ومعبر الظهر: كثير الشعر في امتلاء، والولية: البرذعة، ومعنى: ينبي عن وليته: يجعلها تنبو عنه لسمنه. "الكتاب" 1/ 30، و"الإنصاف" 2/ 516، و"المقتضب" 1/ 38، وحاشيته. والبرذعة والبردعة، بالذال والدال: الحِلس الذي يُلقى تحت الرحل. "تهذيب اللغة" 3/ 357 (برخ)، و"لسان العرب" 8/ 8 وفي "المعجم الوسيط" 1/ 48: ما يوضع على الحمار أو البغل ليركب عليه كالسرج للفرس.
(¬2) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 117، ولم ينسبه، وصدره:
فإن يك غثًّا أو سمينًا فإنني
ونسبه سيبويه 1/ 28، لمالك بن خريم الهمداني، واستشهد به سيبويه على حذف الياء في الوصل من قوله: لنفسه، للضرورة. وذكره المبرد، في "المقتضب" 1/ 38، ولم ينسبه. وفي حاشيته: يقول الشاعر: إنه يقدم لضيفه ما عنده من القِرى، ويحكّمه فيه ليختار منه أفضل ما تقع عليه عيناه، فيقتنع بذلك.