كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 17)

وقال ابن قتيبة: إنما يقال حديقة؛ لأنها يُحدَق عليها، أي: يُحْظَر (¬1).
قال ابن عباس: يريد الأجنة والشجر (¬2).
وقال مقاتل: يعني حيطان النخل والشجر (¬3).
وقال الكلبي: الحدائق من البساتين: ما أحيط عليه حائط (¬4).
قوله: {ذَاتَ بَهْجَةٍ} قال الكلبي: ذات منظر حسن (¬5).
وقال ابن عباس ومقاتل: ذات حُسن (¬6).
وقال قتادة: النخل الحسان (¬7).
والبهجة: الحُسْن يبتهج به مَنْ رآه، أي: يُسر.
قوله: {مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا} أي: ما ينبغي لكم ذلك؛ لأنكم لا تقدرون عليها (¬8).
¬__________
(¬1) "غريب القرآن" 326، بلفظ: يحظر عليها حائط. وفي الحاشية: أي: يقام عليها حظيرة من قصب وخشب.
(¬2) ذكره الزجاج 4/ 128، ولم ينسبه.
(¬3) هكذا في نسخة (ج): حيطان، وكذا عند مقاتل 61 أ، وفي نسخة (أ)، (ب): حظار النخل والشجر. وقال عكرمة: الحدائق: النخل. "إعراب القرآن" للنحاس 3/ 217.
(¬4) ذكره الهواري 3/ 260، عنه بلفظ قريب من قول مقاتل، حيث قال: الحديقة: الحائط من الشجر والنخل. وفي "تنوير المقباس" 320: بساتين؛ ما أحيط عليها من النخل والشجر.
(¬5) "تنوير المقباس" 320. وذكره ابن جرير 20/ 3، ولم ينسبه.
(¬6) "تفسير مقاتل" 161. وأخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2907، عن الضحاك. وهو قول ابن قتيبة، "غريب القرآن" 326. والزجاج 4/ 128.
(¬7) أخرجه عبد الرزاق 2/ 85. وعه ابن أبي حاتم 9/ 2907.
(¬8) قال الثعلبي8/ 133 ب: (ما): هي ما النفي، بمعنى: ما قدر عليه.

الصفحة 274