كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 17)

قوله: {عَمِينَ} في سورة الأعراف (¬1).

67 - وقوله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا} مفسر في سورة: المؤمنون (¬2)، إلى قوله: {قُلْ سِيرُوا} [69]، والآية ظاهرة.
70 - قوله تعالى: {وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ} قال مقاتل: يعني على كفار مكة إن تولوا عنك ولم يجيبوك (¬3) إلى الإيمان, والمعنى: على تكذيبهم إياك وإعراضهم عنك (¬4).
{وَلَا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ} (ضِيْقٍ) (¬5) وهما لغتان (¬6)؛ قال ابن السكيت: يقال: في صدر فلان ضِيْق وضَيْق، ومكان ضَيِّق وضَيْق (¬7)، وقد ضاق الشيء ضِيْقًا (¬8)، والنعت ضَيِّق (¬9) والاسم ضَيْق.
وروى أبو عبيد عن أبي عمرو: الضِّيْق: الشيء الضَّيَق، والضَّيْق
¬__________
(¬1) عند قوله تعالى: {إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ} [64] قال الواحدي: قال ابن عباس: عميت قلوبهم عن معرفة الله وقدرته، وشدة بطشه. وقال الزجاج: أي: قد عموا عن الحق والإيمان. قال الليث: يقال: رجل عمٍ إذا كان أعمى القلب. وقال أبو معاذ النحوي: رجل عم في أمره لا يبصره، ورجل أعمى في البصر.
(¬2) الآيات [81 - 83].
(¬3) "تفسير مقاتل" 62أ.
(¬4) "تفسير الثعلبي" 8/ 134 ب، بنصه.
(¬5) قرأ ابن كثير بكسر الضاد، وروى خلف عن المسيبي عن نافع مثله. وقرأ الباقون بالفتح. "السبعة في القراءات" 485، و"الحجة للقراء السبعة" 5/ 402، و"النشر في القراءات العشر" 2/ 339.
(¬6) "الحجة للقراء السبعة" 5/ 403.
(¬7) "تهذيب اللغة" 9/ 217 (ضاق).
(¬8) "إصلاح المنطق" 32.
(¬9) في نسخة (ب): (الضيق).

الصفحة 288