كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 17)

حِجَجٍ} (1) وقال ابن قتيبة: أي تجازيني من التزويج، والأجر من الله: الجزاء على العمل (2).
وقال مقاتل: على أن تأجرني نفسك {ثَمَانِيَ حِجَجٍ} (3).
قال الأخفش: وهي لغة للعرب؛ منهم من يقول: أجَّرت (4) غلامي أجرًا فهو مأجور، وأَجَرْتُه إيجارًا فهو مُؤجَر، وآجرتُه، على: فاعلته، فهو: مُؤَاجَر (5).
وقال المبرد: ويقال: أجرت داري ومملوكي، غير ممدود، وآجرت ممدود (6)، والأول أكثر: إيجارًا وإجارة. والإجارة: اسم لما فعلت، والمصدر: الإيجار (7).
{فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ} أي ذلك تفضل منك ليس بواجب عليك (8) {وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ} في العشر (9) {سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ} قال مقاتل: من الرافقين بك (10). وعن عمر، أي: في حسن الصحبة، والوفاء بما قلت (11).
__________
(1) "معاني القرآن" للفراء 2/ 305.
(2) "غريب القرآن" لابن قتيبة 332.
(3) "تفسير مقاتل" 65 أ.
(4) هكذا في النسخ الثلاث: أجرت. وعند الأخفش: أجر.
(5) "معاني القرآن" للأخفش 2/ 652.
(6) قوله: وآجرت ممدود. ساقط من نسخة (ج). وذكر قول المبردِ الشوكانيُّ 4/ 163.
(7) ذكر نحوه الأزهري 11/ 180، عن أبي زيد، ولم يذكر قود المبرد.
(8) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 141.
(9) و (10) "تفسير مقاتل" 165أ.
(11) أخرجه الحاكم 2/ 442، رقم: 3530. وقال على شرط الشيخين ولم يخرجاه، =

الصفحة 377