وجمع قيل: شاطئان وشواطئ (¬1).
وقال أبو خيرة (¬2): شاطئ الوادي: شَفَتُه، وجمعه: شُطآن وشواطئ (¬3).
وقال مجاهد: {الْوَادِ الْأَيْمَنِ} عن يمين موسى (¬4).
وقال مقاتل: عن يمين الجبل (¬5).
وقوله: {الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ}: البُقعة: القطعة من الأرض (¬6). ويقال أيضًا: بَقعة، بالفتح.
قال أبو إسحاق: فمن قال بَقعة: فجمعها: بِقاع، مثل: (¬7) قَصْعة وقِصَاع، ومن قال: بُقعة فأجود الجمع: بُقَع، مثل: غُرْفة وغُرَف، ويجوز في جمع بُقعة: بِقاع، مثل: حُفْرة وحِفَار (¬8).
{الْمُبَارَكَةِ} سميت مباركة؛ لأن الله كلم موسى فيها، وبعثه نبيًّا. قاله
¬__________
(¬1) كتاب "العين" 6/ 276 (شطأ)، بلفظ: شاطئ الوادي: شَفَتُه، اسم من غير فعل. وليس فيه ذكر التثنية، ولا الجمع، ولم أجد قول الليث في "التهذيب".
(¬2) أبو خيرة، نهشل بن زيد، أعرابي بدوي من بني عدي، دخل الحاضرة، وأفاد وأخذ عنه الناس، وصنف في الغريب كتبا. "إنباه الرواة على أنباه النحاة" 4/ 117، و"بغية الوعاة" 2/ 317.
(¬3) "تهذيب اللغة" 11/ 392 (شطأ). قال الأخفش: جماعة الشاطئ: الشواطئ، وقال بعضهم: شَطّ، والجماعة: شُطُوط "معاني القرآن" 2/ 653.
(¬4) أخرجه ابن جرير 20/ 71، وابن أبي حاتم 9/ 293.
(¬5) "تفسير مقاتل" 65 ب.
(¬6) "تهذيب اللغة" 1/ 285 (بقع).
(¬7) في نسخة: (أ): زيادة: حفرة، وحفار. وهي تكرار لما ذكره الزجاج في آخر كلامه, حيث لا يستقيم إيراد حُفرة، مثالًا على الفتح. والله أعلم.
(¬8) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 143.