كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 18)

السرق (¬1).
وقال قتادة: قالوا: بيوتنا مما يلي العدو، ولا نأمن على أهالينا (¬2).
وقال الكلبي: بيوتنا عورة أي خلاء (¬3) يعني من الرجال (¬4).
وقال أبو إسحاق: فكذبهم الله وأعلم أن قصدهم الهرب والفرار (¬5) فقال: {وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا} قال مقاتل: ما يريدون إلا فرارًا من القتال ونصرة النبي -صلى الله عليه وسلم- (¬6).

14 - قوله تعالى: {وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا}. قال مقاتل والفراء: لو دخلت عليهم المدينة (¬7).
وقال الزجاج: لو دخلت البيوت (¬8). يعني: لو دخلها عليهم هؤلاء الذين يريدون القتال وهم الأحزاب من أقطارها من نواحيها، واحدها قطر، والقطر والفتر الجانب الواحد والناحية.
قوله: {ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ} يعني: الشرك في قول جميع المفسرين (¬9).
¬__________
(¬1) انظر: "تفسير الطبري" 11/ 1361، "تفسير مقاتل" 2/ 272، "مجمع البيان" للطبرسي 8/ 545.
(¬2) انظر: "تفسير الطبري" 11/ 136، "مجمع البيان للطبرسي" 8/ 545.
(¬3) في (أ): (خال)، وهو خطأ.
(¬4) "تفسير الماوردي" 4/ 383.
(¬5) "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 219.
(¬6) "تفسير مقاتل" 89 أ.
(¬7) "تفسير مقاتل" 89 أ، "معاني القرآن" للفراء 2/ 337.
(¬8) "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 220.
(¬9) انظر: "تفسير الطبري" 21/ 136، "معاني القرآن" للفراء 2/ 337، "معاني القرآن" للنحاس 5/ 333، "زاد المسير" 6/ 361.

الصفحة 198