كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 18)

{وَالصَّابِرِينَ} على ما أصابهم من الضر والبؤس والفقر وجيمع المصائب {وَالصَّائِمَاتِ} قاله ابن عباس (¬1). وقال مقاتل: والصابرين علي ما أمر الله والصابرات (¬2).
وقال عطاء: من صبر على الطاعة وعن المعصية وعلى الرزية فهو من هؤلاء (¬3).
قوله تعالى: {وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ} قال ابن عباس: يريد والذين خشعت قلوبهم من خوف الله (¬4). {إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ} من خشية الله وازدادوا لله يقينًا وللدنيا بغضًا. وقال مقاتل: يعني المتواضعين والمتواضعات (¬5). قال عطاء: من صلى فلم يعرف من عن يمينه ويساره فهو منهم (¬6).
وقوله: {وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ} قال ابن عباس: يتصدقون بالأموال ومما رزقهم الله من الثمار والمواشي وكل ما ملكوا يطلبون ما عند الله موقنين بالخلف والثواب (¬7).
قال عطاء: من صدق (¬8) في كل أسبوع بدرهم فهو من هذه الجملة (¬9).
¬__________
(¬1) لم أقف عليه
(¬2) انظر: "تفسير مقاتل" 92 أ.
(¬3) انظر: "تفسير الثعلبي" 3/ 199 ب، "تفسير البغوي" 3/ 530.
(¬4) لم أقف عليه
(¬5) انظر: "تفسير مقاتل" 92 أ.
(¬6) انظر: "تفسير الثعلبي" 199/ 3 ب، "تفسير البغوي" 3/ 530.
(¬7) لم أقف عليه.
(¬8) هكذا في النسخ! ولعل الصواب: تصدق، وهكذا ذكره الثعلبي 3/ 199.
(¬9) انظر: "تفسير الثعلبي" 3/ 199 ب، "تفسير البغوي" 3/ 530.

الصفحة 246