كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 20)

أن تجتمعن لفصل القضاء (¬1).
قوله تعالى: {بِالْحَقّ} قال الكلبي: بالبعث (¬2). وقال مقاتل: يعني أنها كائنة حقًّا (¬3). {ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ} من القبور.

43 - قوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ} قال ابن عباس: يريد كنتم أحياء وأمتناكم ثم إلينا مصيركم (¬4). وعلى معنى قول الكلبي ومقاتل معناه: إنَّا نحن نميت في الدنيا ونحيي للبعث (¬5).
{وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ} والواو لا توجب ترتيبًا.

44 - قوله: {يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ} (يوم) ظرف للمصير.
قوله تعالى: {سِرَاعًا} أي خارجين سراعًا يسرعون إلى الداعي، قال: {مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ} [القمر: 8].
قوله تعالى: {ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ}، قال عطاء: بَعْثٌ علينا سهل (¬6). وقال الكلبي: سَوْق علينا هين (¬7).
وقال مقاتل: جَمْعُ الخلائق علينا هين. ثم عَزّى نبيه -عليه السلام- فقال:

45 - {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ} يعني كفار مكة، {وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ}
¬__________
(¬1) انظر: "تفسير مقاتل" 125 ب، 126 أ، "الكشف والببان" 11/ 183 ب، "معالم التنزيل" 4/ 227، "الجامع لأحكام القرآن" 17/ 27.
(¬2) انظر: "الوسيط" 4/ 172، "فتح القدير" 5/ 81.
(¬3) انظر: "تفسير مقاتل" 125 ب، "الوسيط" 4/ 172.
(¬4) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 264.
(¬5) انظر: "تفسير مقاتل" 125 ب، "الوسيط" 4/ 172، "الجامع لأحكام القرآن" 17/ 27.
(¬6) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 17/ 27.
(¬7) لم أجده، وهو بمعنى سابقه ولاحقه.

الصفحة 420