كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 21)

وروي عن علي -رضي الله عنه- قال: يعني رهج الدواب الذي يسطع من حوافرها (¬1).
ثم ذكر أحوال الناس فقال:

7 - قوله تعالى: {وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً}، قال المفسرون: أصنافًا ثلاثة، قال أبو إسحاق: يقال للأصناف التي بعضها مع بعض أزواج (¬2).
ثم فسر الأزواج بقوله: {فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ} يعني اليمين، وجمعها الميامن، وهي جوانب اليمين، وفي أصحاب الميمنة أربعة أقوال:
قال عطاء، عن ابن عباس: هم الذين يعطون كتبهم بأيمانهم، وهو قول الضحاك (¬3).
وعن ابن عباس أيضًا: هم الذين كانوا على يمين آدم حين أخرجت الذرية من صلبه (¬4).
وقال الحسن والربيع: هم الذين كانوا ميامين مباركين على أنفسهم، وكانت أعمارهم في طاعة الله -عَزَّ وَجَلَّ- (¬5).
¬__________
(¬1) انظر: "جامع البيان" 27/ 97، و"الجامع لأحكام القرآن" 17/ 197، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 282.
(¬2) انظر: "معاني القرآن" 5/ 108.
(¬3) انظر: "الكشف والبيان" 12/ 51 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 279، و"الجامع لأحكام القرآن" 17/ 197.
(¬4) انظر: "الكشف والبيان" 12/ 51 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 279، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 282.
(¬5) انظر: "الكشف والبيان" 12/ 51 أ - ب، و"الجامع لأحكام القرآن" 17/ 197، و"فتح القدير" 5/ 148.

الصفحة 216