كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 22)

وقال مقاتل: ضلت عني حجتي، يعني: حين شهدت عليه الجوارح بالشرك (¬1).
وقال الربيع: هلك عني سلطاني (¬2) الذي كان لي في الدنيا -قال- وكان مُطاعًا في أصحابه (¬3).
ونحو هذا قال ابن زيد: زال عني ملكي (¬4).
والأكثرون على أن (¬5) السلطان هو الحجة (¬6)، (وهو قول مجاهد (¬7)، والضحاك (¬8)) (¬9).
وقال الحسن: قد جعل لكل إنسان سلطانًا على نفسه ودينه
¬__________
= و"التفسير الكبير" 3/ 114، و"الدر المنثور" 8/ 273، وعزاه إلى ابن جرير، وعبارته: ضلت عني كل بينة، فلم تغن عني شيئًا.
(¬1) ورد قوله في "تفسير مقاتل" 207/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 389، و"التفسير الكبير" 3/ 114، و"فتح القدير" 5/ 285.
(¬2) بياض في (ع).
(¬3) ورد قوله في "النكت" 6/ 85 بنحوه.
(¬4) ورد قوله في "جامع البيان" 29/ 63، و"الكشف والبيان" 12/ 178/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 389، و"زاد المسير" 8/ 84، و"فتح القدير" 5/ 285.
(¬5) بياض في (ع).
(¬6) ورد هذا القول عن عكرمة، والسدي أيضًا. انظر: "النكت" 6/ 85، و"معالم التنزيل" 4/ 389، و"زاد المسير" 8/ 84، و"فتح القدير" 5/ 285.
(¬7) ورد قوله في "جامع البيان" 29/ 63، و"النكت" 6/ 85، و"زاد المسير" 8/ 84، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 272، و"الدر المنثور" 8/ 273، وعزاه إلى عبد بن حميد.
(¬8) "النكت" 6/ 85، و"زاد المسير" 8/ 84، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 282، و"فتح القدير" 5/ 285.
(¬9) ما بين القوسين ساقط من (أ).

الصفحة 176