كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 22)

أرسلته إليكم (¬1). وقال مقاتل: {لَحَقُّ الْيَقِينِ} إنه من الله (¬2).
قال الزجاج: المعنى أنَّ القرآن لليقين (¬3) حق اليقين. هذا الذي ذكرنا قول المفسرين.
وقال الكلبي: حقاً يقيناً ليكون ذلك عليهم حسرة (¬4).
وعلى هذا الكناية في قوله: {وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ} وهي مصدر بمعنى التحسر، فيجوز تذكيره. ثم أمر بتنزيهه عن السوء، فقال: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52)}.
وقال عطاء: فصل لربك الذي عصمك من كل ما رَمَوْك به (¬5) (¬6).
¬__________
(¬1) لم أعثر على مصدر لقوله.
(¬2) "تفسير مقاتل" 207/ ب.
(¬3) في (أ): للمتقين.
(¬4) "النكت" 6/ 88، والعبارة عنه: "أي حقًّا يقينًا ليكونن الكفر حسرة على الكافرين يوم القيامة".
(¬5) غير واضحة في (ع).
(¬6) لم أعثر على مصدر لقوله.

الصفحة 196