كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 22)

تعالى: {إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي} [الصافات: 99] وأمرني بالذهاب إليه.
وقوله: {فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} الأكثرون على أن قوله: (في يوم) من: صلة تعرج (¬1).
وقال مقاتل: هذا على التقديم (¬2). (التقدير) (¬3): بعذاب واقع في يوم (¬4).
واختلفوا في هذا اليوم المقدر (¬5) بخمسين ألف سنة. فقال [ابن عباس] (¬6): أيام سماها الله هو أعلم بها كيف تكون، وأكره أن أقول فيها ما لا (¬7) أعلم (¬8). وروى عكرمة عنه قال: هو يوم القيامة (¬9).
¬__________
= كثيرة، فليراجع فيها كتاب "إثبات علو الله على خلقه والرد على المخالفين" للقصاص، و"إثبات صفة العلو" لابن قدامة.
(¬1) ومعناه: إن مقدار صعود الملائكة في ذلك اليوم خمسون ألف سنة. وهو قول: مجاهد، وعكرمة، وقتادة، وابن عباس، وابن الزبير. انظر: "جامع البيان" 29/ 71، و"التفسير الكبير" 30/ 123.
(¬2) "تفسير مقاتل" 208/ ب.
(¬3) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(¬4) ومعنى قول مقاتل: أي أن الآية في يوم صلة قوله: "بعذاب". انظر: "التفسير الكبير" 30/ 123.
(¬5) بياض في: (ع).
(¬6) ما بين القوسين ساقط من النسختين، وورد قوله منسوبًا إليه بنصه في: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 447.
(¬7) بياض في: (ع).
(¬8) "التفسير الكبير" 30/ 124، و"القرطبي" 18/ 283، و"تفسير ابن كثير" 4/ 447.
(¬9) "جامع البيان" 29/ 71، و"معالم التنزيل" 4/ 392، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 282، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 447، وقال: إسناده صحيح.
وهذا القول له دلالته من حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما من =

الصفحة 208