كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 22)
وقال مقاتل: تدعو (1) النار يوم القيامة: إليَّ أهلي، إليَّ أهلي (2).
فهذا دعاؤها، وهذا قول المفسرين؛ قالوا: تدعُو من أدبر عن الحق باسمه (3).
وقال المبرد: تدعو معناه بعذاب (4).
روى عمرو عن أبيه: الداعي المعذب دعاه الله، أي: عذبه (5).
(قوله تعالى) (6): {وَجَمَعَ فَأَوْعَى (18)} قالوا: جمع المال، فأمسكه ولم ينفقه في طاعة الله (7).
__________
(1) بياض في: (ع).
(2) "تفسير مقاتل" 209/ أ.
(3) وهو قول ابن عباس. انظر: "الكشف والبيان" 12/ 184/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 394، و"المحرر الوجيز" 5/ 365، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 289، و"لباب التأويل" 4/ 309. وقال به الفراء في: "معاني القرآن" 3/ 185، والزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 221 - 222.
(4) و (5) لم أعثر على مصدر لقوله.
(6) ما بين القوسين ساقط من: (ع).
(7) عني بقوله: قالوا: أي أهل التفسير، وممن قال بذلك: مجاهد كما في: "جامع البيان" 29/ 78، وعبارته: "جمع المال". وقال بذلك أيضًا: الثعلبي في: "الكشف" 12: 184/ أ، والماوردي في "النكت والعيون" 6/ 94، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 394، وبمعناه قال الفخر في: "التفسير الكبير" 30/ 138، وقد حكاه القرطبي في: "الجامع لأحكام القرآن" 18/ 289، وابن كثير في: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 449. ومعنى أوعى لغة: يقال: أوعيت الزاد والمتاع: إذا جعلته في الوعاء. انظر: "الصحاح" 6/ 2525 مادة: (وعى). وقال ابن فارس: "الواو والعين والياء: كلمة تدل على ضم الشيء". "معجم مقاييس اللغة": 6/ 124 مادة: (وعى).
الصفحة 223