كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 22)

وجميع ما قال المفسرون يعود إلى هذا المعنى، روى سعيد بن جبير عن ابن عباس: ما لكم لا تعلمون حق عظمة الله (¬1) (¬2).
وقال الحسن: ما لكم لا تعرفون لله حقاً، ولا تشكرونه (¬3).
وقال مجاهد: لا تُبالون عظمة ربكم (¬4).
وقال قتادة: لا ترجون لله عاقبة (¬5).
وقال ابن زيد (¬6): لا ترون لله طاعة (¬7).
ومعنى هذه الأقوال واحد (¬8)، وهو أنهم لو عظموا الله، وعرفوا حق
¬__________
(¬1) ورد قوله في: "جامع البيان" 29/ 95، و"الكشف والبيان" 12: 188/ ب، و"الدر المنثور" 8/ 290، وعزاه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد. انظر: "شعب الإيمان" 1/ 464: ح: 728 برواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس.
(¬2) قوله: حق عظمة الله غير واضح في: (ع).
(¬3) "الكشف والبيان" 12: 188/ أ، و"النكت والعيون" 6/ 101، و"معالم التنزيل" 4/ 389، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 303، و"الدر المنثور" 8/ 291، و"فتح القدير" 5/ 298، شعب الإيمان: 1/ 465: ح: 732.
(¬4) المراجع السابقة عدا: معالم التنزيل، والقرطبي، وقد عزاه صاحب الدر إلى سعيد ابن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وانظر: "فتح الباري" 8/ 667، و"شعب الإيمان" 1/ 465: ح: 730.
(¬5) "جامع البيان" 29/ 95، و"الكشف والبيان" مرجع سابق، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 303، و"فتح القدير" 5/ 298.
(¬6) في (أ): ابن دريد، وهو تصحيف، فابن دريد عالم في اللغة.
(¬7) ورد قول ابن زيد في: "جامع البيان" 29/ 95، و"الكشف والبيان" 12: 188/ أ، و"النكت والعيون" 6/ 101، و"زاد المسير" 8/ 98، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 303، و"فتح القدير" 5/ 298.
(¬8) بياض في: (ع).

الصفحة 256