كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 22)

(ولا تذرن وَدًا (ولا سواعًا) (¬1) " إلى قوله: {وَنَسْرًا} (روى السُّدِّيُّ عن) (¬2) أبي مالك قال: هذه أسماء آلهتهم (¬3). وهو قول مقاتل (¬4)، والجميع (¬5).
قال قتادة: ثم عبدتها العرب بعد ذلك (¬6)، وكان (ودٌّ) لكلب (¬7) بدومة الجنْدَل (¬8)،
¬__________
(¬1) ساقطة من: (ع).
(¬2) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(¬3) لم أعثر على مصدر لقول السدي.
(¬4) "تفسير مقاتل" 210/ ب.
(¬5) وهو قول: قتادة، وابن عباس، والضحاك، وابن زيد، وعكرمة، وابن إسحاق، وأبي عثمان. انظر: "جامع البيان" 29/ 99، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 455، و"الدر المنثور" 8/ 293 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن مردويه، وابن المنذر. وبه قال الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 230، والثعلبي في: "الكشف والبيان" 12: 190/ ب، وابن عطية في: "المحرر الوجيز" 5/ 375، وابن كثير في: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 454.
(¬6) بياض في: (ع).
(¬7) كلب بن وبرة: بطن من قُضاعة، من القحطانية، وهم: بنو كلب بن وبرة، وكانوا ينزلون دُومة الجندل وتبوك وأطراف الشام، ونزل خلق عظيم منهم على خليج القسطنطينية، ومن أمكنتهم: عُقدة الجوف، الشرية، ومن أوديتهم: قُراقر، ومن مياههم: عُراعر، وقد اتخذوا في الجاهلية بدومة الجندل صنمًا يدعى: "ودًّا"، ودخلوا في دين النصرانية، ثم في الإسلام. انظر: "معجم قبائل العرب القديمة والحديثة" لعمر رضا كحالة: 3/ 991، و"نهاية الأرب" للقلقشندي: 365: ت: 1491.
(¬8) دُومَة الجندل -بضم أوله وفتحه-: وسميت دومة الجندل لأن حصنها مبني بالجندل، ودومة الجندل: حصن وقرى بين الشام والمدينة، قرب جبل طيئ، كانت به بنو كتانة من كلب. افتتحها خالد بن الوليد -رضي الله عنه- سنة 9 هـ، وقال الشيخ =

الصفحة 264