كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 22)

قال عطاء: لم يكن بين نوح وآدم -عليهما السلام- من آبائه كافر (¬1).
وقال الكلبي: كان بينه وبين آدم عشرة آباء كلهم مؤمن (¬2).
وقوله تعالى: {وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا} قال الضحاك (¬3)، والكلبي (¬4): مسجدي.
روى عطاء عن ابن عباس: يريد من دخل بيتي، أي في ديني مؤمنًا (¬5).
وهو معني؛ لأن من دخل مسجده مؤمنًا، فقد دخل في دينه.
وقوله (¬6): {وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} عام في كل من آمن بالله وصدق الرسل.
وقال عطاء عنه (¬7): يريد أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- عامة (¬8).
¬__________
(¬1) "التفسير الكبير" 30/ 146.
(¬2) "الجامع لأحكام القرآن" 18/ 314.
(¬3) "جامع البيان" 29/ 101، و"الكشف والبيان" 12: 191/ ب، و"النكت والعيون" 6/ 106، و"معالم التنزيل" 4/ 400، و"زاد المسير" 8/ 102، و"القرطبي" 18/ 314، و"الدر المنثور" 8/ 295، وعزاه إلي ابن المنذر، و"فتح القدير" 5/ 302.
(¬4) "معالم التنزيل" 4/ 400، و"فتح القدير" 5/ 302.
(¬5) "زاد المسير" 8/ 102 بعبارة: "منزله"، كما ورد بمعنى قوله في: "الجامع لأحكام القرآن" 18/ 314، و"المحرر الوجيز" 5/ 377.
(¬6) في (أ): قوله.
(¬7) أي عن ابن عباس.
(¬8) لم أعثر على مصدر لقوله، وورد بمثله عن الكلبي في: "الكشف والبيان" 12/ 191/ ب، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 314.

الصفحة 275