كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 22)

على باب الجنة فإذا عامة من يدخلها الفقراء، وإذا أصحاب الجد (¬1) محبوسون" (يعني) (¬2) ذوي الحظ (¬3) في الدنيا (¬4) (¬5).
والمعنى: وجميع ما ذكر من الأقوال يعود إلى معنى: القولين اللذين ذكرنا. (روي عن قتادة: تعالى أمره) (¬6) (¬7).
قال أبو (¬8) عبيدة: ملكه وسُلطانه (¬9).
وعن القرظي: آلاؤه ونعمه (¬10).
¬__________
(¬1) في: (أ): الجنة.
(¬2) ساقطة من: (أ).
(¬3) في: (أ): الخطة.
(¬4) الحديث أخرجه البخاري في "الجامع الصحيح" 3/ 388 ح 5196، من طريق أبي عثمان عن أسامة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "قمت على باب الجنة، فكان عامة من دخلها المساكين، وأصحاب الجَدِّ محبوسون، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار، فهذا عامة من دخلها النساء".
(¬5) ما بين القوسين تناول المعنى اللغوي لـ: "الجد" انظر مادة: (جد) في: معجم "مقاييس اللغة" 1/ 406، و"تهذيب اللغة" 10/ 455، و"الصحاح" 2/ 452، و"لسان العرب" 3/ 108، وانظر: "إصلاح المنطق" 22.
(¬6) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 321، وعبارته: "تعالى أمر ربنا، تعالت عظمته"، و"جامع البيان" 29/ 104، و"النكت والعيون" 6/ 110، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 457، و"الدر" 8/ 298 وعزاه إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وفي جميعها بنحو ما ورد في "تفسير عبد الرزاق".
(¬7) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(¬8) في (أ): أبوا.
(¬9) "مجاز القرآن" 2/ 272، نقله عنه بتصرف، وعبارته: "علا ملكُ ربِّنا وسلطانه".
(¬10) "الكشف والبيان" 12/ 192/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 401، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 8، و"فتح القدير" 5/ 304.

الصفحة 286