كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 22)

وأجناسًا، ومللًا (¬1) (¬2)، وأنشد الكميت:
جمعت بالري منهم كل رافضة ... إذ هم طرائق في أهوائهم قددُ (¬3) (¬4)
وقال أبو إسحاق: وكنا جماعات متفرقين (¬5).
وقال الفراء: كنا فرقًا مختلفة [أهواؤنا] (¬6).
وقال ابن قتيبة: كنا أصنافًا وفرقًا (¬7).
وذكرنا معنى الطريقة عند (¬8) قوله: {وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى} (¬9).
¬__________
(¬1) في (أ): ميلًا.
(¬2) النص في: "مجاز القرآن" 2/ 272، ولم يذكر: مللًا.
(¬3) في (أ): قددًا.
(¬4) وورد البيت في: "الدر المصون" 6/ 394، ولم أعثر عليه في ديوانه.
وورد غير منسوب في "البحر المحيط" 8/ 344 برواية: (الرأي).
(¬5) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 235 بنصه.
(¬6) وردت في النسختين (أ)، (ع): أهوانا، وما أثبتناه من "معاني القرآن" 3/ 193 فالكلام فيه بنصه، وهو الصواب.
(¬7) "تأويل مشكل القرآن" 431 بنحوه، وانظر أيضًا: "تفسير غريب القرآن" 490.
(¬8) في (أ): في.
(¬9) سورة طه: 63: {قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى (63)}.
ومما جاء في تفسيرها: قال عكرمة: يذهبا بخياركم، وقال الحسن وأبو صالح بأشرافكم، وعن مجاهد: أولو العقل والشرف والأسنان، وهذه الأقوال معناها واحد، وهو معنى قول ابن عباس في رواية الوالبي: أمثلكم. قال الزجاج: معناه: جماعتكم الأشراف. قال: والعرب تقول للرجل الفاضل: هذا طريقة قومه ..
وتأويله: هذا الفتى ينبغي أن يجعله قومه قدوة، ويسلكوا طريقته، وينظروا إليه، ويتبعوه.
وقال الفراء: العرب تقول للقوم: هؤلاء طريقة قومهم، وطرائق قومهم، لأشرافهم؛ ويقولون للواحد أيضًا: هذا طريقة قومه، ويقولون للجمع بالتوحيد =

الصفحة 303