كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 22)

محمد -صلى الله عليه وسلم- كله هدى (¬1). وقال مقاتل: يعني القرآن (¬2).
{آمَنَّا بِهِ} صدقنا أنَّهُ من عند الله.
{فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ} يصدق بتوحيد الله.
{فَلَا يَخَافُ بَخْسًا} نقصًا من عمله وثوابه (¬3).
{وَلَا رَهَقًا} ظلمًا، بأن يذهب عمله كله (¬4)؛ قاله الكلبي (¬5) ومقاتل (¬6)) (¬7)، وقال عطاء (¬8): {رَهَقًا}: عذابًا.
قال المبرد: البخس (¬9) الظلم، والرهق (¬10): ما يغشاه من المكروه (¬11)، فيدخل فيه العذاب، ونقصان الحسنات، والثواب.
¬__________
(¬1) لم أعثر على مصدر لقوله
(¬2) "تفسير مقاتل" 212/ أ.
(¬3) عن ابن عباس بمعناه في: "جامع البيان" 29/ 112، قال: "لا يخاف نقصًا من حسناته، ولا زيادة في سيئاته، وعنه: ولا يخاف أن يبخس من عمله شيء".
(¬4) بمعناه قال ابن زيد. المرجع السابق. قال: فيظلم ولا يعطي شيئًا.
(¬5) لم أعثر على مصدر لقوله.
(¬6) "تفسير مقاتل" 212/ أ.
(¬7) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(¬8) لم أعثر على مصدر لقوله.
(¬9) البَخْس: الناقص، وقد بخسه حقَّه يبْخَسُهُ بَخْسًا إذا نقصه. انظر: مادة: (بخس) في "الصحاح" 3/ 907، و"لسان العرب" 6/ 24، و"القاموس المحيط" 2/ 199.
(¬10) الراء والهاء والقاف: أصلان متقاربان، فأحدهما غشيان الشيءِ الشيءَ، والآخر: العجلة والتأخير. والرَّهق: العجلة والظلم. قال تعالى: {فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا}، انظر: مادة: (رهق) في: "معجم مقاييس اللغة" 2/ 451، و"الصحاح" 4/ 1487، و"لسان العرب" 10/ 131.
(¬11) لم أعثر على مصدر لقوله.

الصفحة 305