كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 22)

وفكر فيه، قيل (¬1): بسر (¬2)، فإن غضب مع (¬3) ذلك قيل: بسل (¬4).
وقال (¬5) الكلبي: مر الوليد على (¬6) أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهم جلوس (¬7)، فقالوا: هل لك إلى خير الإسلام؟ فعبس في وجوههم وبسر، ثم ولى مستكبرًا وقال: ما يقول صاحبكم إلا (¬8) سحرًا (¬9)، فذلك قوله:
{ثُمَّ أَدْبَرَ} (إلى أهله مكذبًا) (¬10). {وَاسْتَكْبَرَ} تعظم عن الإيمان.
وقال مقاتل: أدبر عن الإيمان (¬11)، وتكبر حين دعي إليه (¬12).
{فَقَالَ إِنْ هَذَا}، ما هذا القرآن (¬13) {إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ}، يأثره محمد عن مسيلمة (¬14).
¬__________
(¬1) بياض في (ع).
(¬2) البَسْرُ: القهر، وبسر يبسر بسرًا وبُسُورًا: عبس. وبسر الرجل وجهه بسورًا، أي: كلح. "لسان العرب" 4/ 58: مادة: (بسر).
(¬3) بياض في (ع).
(¬4) البسل: الكريه الوجه. انظر: معجم "مقاييس اللغة" 1/ 249: مادة: (بسل).
(¬5) في (أ): قال.
(¬6) قوله: مر الوليد على: بياض في (ع).
(¬7) بياض في (ع).
(¬8) في (أ): ألا.
(¬9) لم أعثر على مصدر لقوله.
(¬10) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(¬11) قوله: أدبر عن الإيمان: غير واضحة في (ع).
(¬12) "تفسير مقاتل" 215/ ب. قال: أعرض عن الإيمان.
(¬13) بياض في (ع).
(¬14) روى هذا القول الثعلبي بصيغة "قيل" انظر: "الكشف والبيان" 12/ 209/ أ.

الصفحة 430