كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 22)

مالك، وابن زيد بن أسلم (¬1) وجماعة (¬2)؛ قالوا: يعني الإسلام والدين (¬3).
وروى عكرمة عن ابن عباس قال: يعني القرآن؛ وهو قول الحسن والعوفي قالا (¬4): يعني أدب القرآن (¬5).
ويدل على هذا ما روي أن عائشة سئلت عن خلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت: كان خلقه القرآن (¬6).
وفسره قتادة فقال: ما كان يأتمر به من أمر الله وينتهي عنه من نهي الله (¬7). واختاره الزجاج فقال: المعنى إنك على الخلق الذي أمرك (¬8) الله به في القرآن (¬9). ومعنى الخلق في اللغة: العادة (¬10). ذكرنا (¬11) ذلك في قوله:
¬__________
(¬1) في (س): (والسدي، وأبي مالك، وابن زيد بن أسلم) زيادة.
(¬2) (وجماعة) ساقطة من (س).
(¬3) انظر: "تفسير مقاتل" 162 ب، و"جامع البيان" 29/ 12، و"معالم التنزيل" 4/ 375، و"زاد المسير" 8/ 328.
(¬4) في (ك): (قال).
(¬5) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 18/ 227، ورجحه، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 402، و"الدر" 6/ 251.
(¬6) الحديث رواه مسلم في كتاب: صلاة المسافرين وقصرها باب: جامع صلاة الليل 1/ 513، وأبو داود في كتاب: التطوع 2/ 99، والنسائي في كتاب: قيام الليل 2/ 199.
(¬7) انظر: "الكشف والبيان" 12/ 163 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 375، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 227.
(¬8) في (ك): (أمر).
(¬9) انظر: "معاني القرآن" 5/ 204.
(¬10) انظر: "مفردات الراغب" ص 157 (خلق).
(¬11) في (ك): (ذكر).

الصفحة 76