كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 23)

تحاربون محمداً -صلى الله عليه وسلم-، وتحاربونني، فاليوم حَاربون (¬1).
وقال الكلبي: يقول: إن استطعتم أن تصنعوا شيئاً فاصنعوا (¬2).
وقال مقاتل: يقول: فإن كان لكم حيلة فاحتالوا لأنفسكم (¬3).
ثم ذكر المؤمنين فقال:

41 - {إِنَّ الْمُتَّقِينَ} قال عطاء: يريد المهاجرين والأنصار، والتابعين بإحسان (¬4).
وقال الكلبي (¬5)، ومقاتل (¬6): إن المتقين للشرك بالله.
{فِي ظِلَالٍ} يعني: ظلال الشجر، وظلال [أكنان (¬7)] (¬8) القصور.
ثم قال لكفار مكة:
{كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا} يريد في الدنيا إلى منتهى آجالهم.
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ} إذا أمروا بالصلوات الخمس لا يصلون مع محمد -صلى الله عليه وسلم-. (¬9)
¬__________
(¬1) لم أعثر على مصدر لقوله.
(¬2) لم أعثر على مصدر لقوله.
(¬3) بمعناه في "تفسير مقاتل" 224/ أ، قال: "إن كان لكم مكر فامكروا"، "معالم التنزيل" 4/ 435، "فتح القدير" 5/ 360.
(¬4) لم أعثر على مصدر لقوله.
(¬5) "التفسير الكبير" 30/ 282 بنحوه.
(¬6) المرجع السابق، وورد بمعناه في "تفسير مقاتل" 224/ أ، قال: يعني به الموحدين.
(¬7) غير مقروءة في (أ)، وما أثبته من "الوسيط" 4/ 410.
(¬8) أكنان: الكِنُّ، والكِنَّةُ، والكنانُ: وقاء كل شيء وستره، والكِنُّ: البيت أيضًا، والجمع: أكنان، وأكِنَّةٌ، الكِن: ما يرد الحر والبرد من الأبنية والمساكن.
انظر: "لسان العرب" 13/ 360 (كنن)، المفردات في "غريب القرآن" 442.
(¬9) قال ابن الجوزي -في هذا المعنى-: "هو الأصح". "زاد المسير" 8/ 159.

الصفحة 105