كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 23)

ومقاتل (¬1)، وقتادة (¬2): يعني الرياح.
قال الأزهري: سميت الرياح مُعْصِرات: إذا كانت ذوات أعاصير، واحدها: إعصار (¬3).
و (من) على هذا القول قامت مقام (الباء) كأنه قال: وأنزلناها بالمعصرات (¬4).
[وقال] (¬5) عطاء (¬6)، ومقاتل (¬7):
إن (تلك) (¬8) ريح تجلب المطر.
¬__________
= 13/ 260 أ، "معالم التنزيل" 4/ 437، "زاد المسير" 8/ 163، "التفسير الكبير" 9/ 31، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 170، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 493، "الدر المنثور" 8/ 391 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والفريابي، "فتح القدير" 5/ 364.
(¬1) "تفسير مقاتل" 225/ ب، وانظر: المراجع السابقة عدا تفسير مجاهد، و"جامع البيان"، و"الجامع لأحكام القرآن".
(¬2) المراجع السابقة جميعها، وانظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 342، وعزاه صاحب الدر للخرائطي في مكارم الأخلاق.
(¬3) "تهذيب اللغة" 2/ 15 (عصر)، نقله عنه بتصرف.
(¬4) وبه قال الثعلبي في "الكشف والبيان" 13/ 26 أ. وضعف هذا القول ابن منظور في "لسان العرب" 4/ 578: (عصر).
(¬5) في (أ): وقاله.
(¬6) لم أعثر على مصدر لقوله.
(¬7) ورد معنى قوله في "تفسير مقاتل" 225/ أ، كما ورد قوله في "الكشف والبيان" 13/ 26/ أ، "معالم التنزيل" 4/ 437، "زاد المسير" 8/ 163، "التفسير الكبير" 31/ 9، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 493، "فتح القدير" 5/ 364.
(¬8) في (أ): ذلك.

الصفحة 120