كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 23)

قال مقاتل: يعني جبريل، وميكال، وإسرافيل، وملك الموت يدبرون أمر الله في الأرض، وهم المقسمات أمرًا (¬1)، (¬2). (أو نحو هذا) (¬3).
وقال (¬4) عبد الرحمن بن سابط (¬5) -وزاد بيانًا- فقال: أما جبريل فوكل (¬6) بالرياح، والجنود، وأما ميكائل فوكل (¬7) بالقطر والنبات، وأما ملك الموت فوكل (¬8) بقبض الأنفس، وأما إسرافيل فهو يتنزل بالأمر عليهم (¬9).
¬__________
= الإنسان في المنامات، وهو قول لا يعول عليه -كما ترى-، والذي يشهد له النص أنها الملائكة: قوله تعالى: {تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4)}، ووصف الله سبحانه الملائكة بقوله: {لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}. نقلاً عن "أضواء البيان" 9/ 24.
وعليه فحكاية الإجماع صحيحة من الواحدي، ونقرر بذلك ما أسلفنا ذكره من منهجه في حكايته الإجماع. والله أعلم
(¬1) بياض في (ع).
(¬2) "تفسير مقاتل" 227/ أ، "التفسير الكبير" 31/ 29.
(¬3) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(¬4) في (ع): قال.
(¬5) عبد الرحمن بن سابط الجمحي؛ تابعي، ذو مراسيل عن أبي بكر، وعمر، فقيه، ثقة. مات سنة 117 هـ.
انظر: كتاب الثقات: 5/ 92، "تهذيب الكمال" 17/ 123: ت: 3822 , "الكاشف" 2/ 146 ت: 3239.
(¬6) في (أ): موكل.
(¬7) في (أ): موكل.
(¬8) في (أ): موكل.
(¬9) بمعناه في "معالم التنزيل" 4/ 442، "زاد المسير" 8/ 171 - 172، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 192، "الدر المنثور" 8/ 405 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في شعب الإيمان, "فتح القدير" 5/ 373.

الصفحة 168