كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 23)

وقال عطاء: عصى على بني إسرائيل (¬1). وقال (¬2) الكلبي: علا، وتكبر، وكفر بالله (¬3).

18 - فقال: {فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى}.
أي تتطهر من الشرك، ومنه قوله: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا} [الشمس: 9] (¬4)، وقوله: {أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً} (¬5) [الكهف: 74].
والمبتدأ محذوف [في] (¬6) اللفظ مراد في المعنى. التقدير: هل لك إلى ذلك حاجة أو إربة (¬7).
قال:
فَهَلْ لكُمُ فيها إليَّ فإنني ... بصيرٌ بما أعيى (¬8) النِّطاسي حِذْيَما (¬9)
¬__________
(¬1) لم أعثر على مصدر لقوله. وقد ورد بمثله في "التفسير الكبير" من غير عزو 31/ 40.
(¬2) في (أ): فقال.
(¬3) لم أعثر على مصدر لقوله. وقد ورد بمثله من غير عزو في "معالم التنزيل" 4/ 444.
(¬4) في (ع): زكيها.
(¬5) في (أ): زاكية.
(¬6) ساقط من: أ.
(¬7) إربة: الإربة: الحاجة، والجمع: المآرب. انظر مادة: (أرب) في مختار "الصحاح" 13، "المصباح المنير" 1/ 16.
(¬8) في (أ): أعي.
(¬9) ورد البيت في ديوانه: 111 ط دار صادر برواية: "طبيب بما أعيى"، "الخصائص" لابن جني: 2/ 453، "المفصل" 3/ 25، "الخزانة" 2/ 232. ومعنى قوله: "فهل لكم فيما إلى: هل لكم علم وبصيرة فيما يرجع نفعه وفائدته إلى، ثم أعرض عن مشاورتهم وقال: إنني أعلم وأعرف بحالي منكم، فإنني بصير بما يعيي النطاسي ابن حذيم -وهو رجل من تيم الرباب- وكان متطببًا عالمًا. "ديوانه" (111).

الصفحة 186