كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 23)

وقال (¬1) الكلبي: هو الكافر (¬2). (وقال عطاء: يريد أبا جهل (¬3)) (¬4).

36 - قوله تعالى: {وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى} قال مقاتل: تكشفت عنها الغطاء، فينظر إليها الخلق (¬5).
وقال الكلبي: يراها كل ذي بصر (¬6).
وذكر عن ابن عباس (في رواية عطاء) (¬7) ما يدل على أن المراد بقوله: "لمن يرى" الكفار دون المسلمين (¬8)، واللفظ يحتمل ذلك؛ لأنه قال: "لمن يرى" (¬9) أي برزت لمن يراها من هو أهل لها، وجواب قوله: "فإذا جاءت الطامة" محذوف على تقدير: إذا جاءت الطامة دخل أهل النار النار، وأهل الجنة الجنة، ودل على هذا المحذوف ذكر مأوى (¬10) الفريقين من بعد، ولهذا كان يقول مالك بن مِغْول (¬11) (¬12) في تفسير "الطامة الكبرى"
¬__________
(¬1) في (ع): قال.
(¬2) لم أعثر على مصدر لقوله. وورد بمثله من غير عزو في "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 205.
(¬3) لم أعثر على مصدر لقوله.
(¬4) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(¬5) ورد قوله بمعناه في تفسيره: 228/ أ، كما ورد قوله في "معالم التنزيل" 4/ 445، "زاد المسير" 8/ 117.
(¬6) لم أعثر على مصدر لقوله.
(¬7) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(¬8) لم أعثر على مصدر لقوله.
(¬9) في (ع): يراها.
(¬10) في (أ): روى.
(¬11) في (ع): مععول.
(¬12) مالك بن مِغْوَل البَجَليُّ، أبو عبد الله الكوفي، ابن عاصم بن غَربة بن حُرثة بن =

الصفحة 199