كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 23)

(قال) (¬1): إنها إذا سيق أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار. وهو قول القاسم (¬2) بن الوليد (¬3) (¬4).

37، 38 - قوله تعالى: {فَأَمَّا مَنْ طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا} يعني الكافر.
قال مقاتل (¬5)، والكلبي (¬6): نزلت في النضر وأبيه الحرث.

39 - {فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى} (أي المأوى (¬7) تأويه) (¬8)، (قال الكلبي هي: المأوى) (¬9) لمن كان بهذه الصفة (¬10).
¬__________
= جريج بن بجيلة، روى عن نافع مولى ابن عمر، روى عنه سفيان الثوري وغيره، ثقة. مات سنة 157 هـ روى له الجماعة.
انظر: "التاريخ الكبير" 7/ 314: ت: 1339، كتاب "الثقات" لابن حبان: 7/ 462، "تهذيب الكمال" 27/ 158: ت: 5753.
(¬1) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(¬2) في (ع): القاسم.
(¬3) القاسم بن الوليد الهمدانيُّ ثم الخِبْذعِيُّ، روى عن الشعبي، والباقر، وعنه ابنه الوليد، وأبو نعيم. ثقة. توفي سنة 141 هـ.
انظر: كتاب "التاريخ الكبير" 7/ 167: ت: 747، "تهذيب الكمال" 23/ 456 ت: 4833، "الكاشف" 2/ 339: ت: 4607.
(¬4) لم أعثر على مصدر لقوله.
(¬5) "تفسير مقاتل" 228/ أ.
(¬6) لم أعثر على مصدر لقوله. وبمثل روايته ورد من غير عزو في "التفسير الكبير" 31/ 52.
(¬7) المأوى: كل مكان يأوي إليه شيء ليلاً أو نهارًا، وقد أوى فلان إلى منزله، يأوي أويًا. "الصحاح" 6/ 2274 مادة: (أوا)، وانظر: "لسان العرب" 14/ 52 مادة: (أوا).
(¬8) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(¬9) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(¬10) لم أعثر على مصدر لقوله.

الصفحة 200