كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 23)

علمها (¬1) (¬2).
وقال الكلبي: يقول ما أنت وذاك أن تذكرها (¬3).
والمعنى لست في شيء من ذكرها (¬4) وعلمها، أي لا تعلمها.
و {فِيمَ} استفهام بمعنى الجحد (¬5).

44 - {إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا}.
قال أبو إسحاق: أي منتهى علمها (¬6). (وهو معنى قول المفسرين (¬7)) (¬8).
قال ابن عباس: يريد علم ذلك عندي (¬9).

45 - {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا}، قال الزجاج: أي إنما أنت (¬10) في
¬__________
(¬1) بياض في (ع).
(¬2) لم أعثر على مصدر لقوله.
(¬3) لم أعثر على مصدر لقوله.
(¬4) في (أ): ذكراها؟
(¬5) أي النفي.
(¬6) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 281 بنصه.
(¬7) قاله ابن عباس. انظر: "الدر المنثور" 8/ 413 وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه بسند ضعيف.
ومن قال بمعنى ما قاله أبو إسحاق: الطبري في "جامع البيان" 30/ 49، والثعلبي في "الكشف والبيان" ج 13: 39/ أ، والماوردي في "النكت والعيون" 6/ 201، وانظر أيضًا: "معالم التنزيل" 4/ 445، "زاد المسير" 8/ 178، "التفسير الكبير" 31/ 53، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 207، "لباب التأويل" 4/ 352.
(¬8) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(¬9) لم أعثر على مصدر لقوله.
(¬10) فقوله: إنما أنت: بياض في (ع).

الصفحة 203