كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 23)

(وهذا قول جماعة المفسرين) (¬1) (¬2).

3 - قوله (تعالى) (¬3): {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى} قال الكلبي: يصلح فيعمل خيرًا (¬4)، قال الفراء: أي بما أراد أن يتعلمه من علمك (¬5).
والمعنى: يتطهر من الذنوب بالعمل الصالح، والانتفاع بما يتعلم منك.
وذهب بعض المفسرين إلى أن المعنى: يتطهر من الشرك بالإسلام.
¬__________
= عبد الرزاق" 2/ 348، وعبد بن حميد من طريق أبي يعلى عن أنس، وذكر إسناد الرواية في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 470، ثم قال: رجاله رجال الصحيح إلا شيخ أبي يعلى محمد بن مهدي، فلم يتيسر لي الوقوف على ترجمته، لكنني أظنه تصحيفًا من محمد بن مهران، فقد ذكروه من الرواة عن عبد الرزاق، فهو من رجال الصحيح، وعلى كل فلا يضر الحديث ما دام أنه قد رواه عن عبد الرزاق، فهو من رجال الصحيح. انتهى كلام الوادعي. انظر: "الصحيح المسند من أسباب النزول" 230 - 231. نقلته باختصار.
(¬1) وممن قال إنها نزلت في ابن أم مكتوم: قتادة، وعروة بن الزبير، ومجاهد، والضحاك، وابن زيد. انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 388، "النكت والعيون" 6/ 202، "جامع البيان" 30/ 50 - 51، وقال ابن العربي: لا خلاف أنها نزلت في ابن أم مكتوم الأعمى: "أحكام القرآن" 4/ 1905.
وقد وردت الرواية في ابن أم مكتوم في: "المحرر الوجيز" 5/ 436، "زاد المسير" 8/ 179، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 209، "لباب التأويل" 4/ 353، "الدر المنثور" 8/ 416.
(¬2) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(¬3) ما بين القوسين ساقط من: ع.
(¬4) لم أعثر على مصدر لقوله.
(¬5) "معاني القرآن" 3/ 235 بنصه.

الصفحة 211