تعرض عنه بوجهك.
قل أبو إسحاق معناه: تتشاغل، يقال: لهيت عن الشيء، وألهى عنه إذا تشاغلت عنه (¬1).
11 - ثم وعظ نبيه -صلى الله عليه وسلم- فقال: {كَلَّا} هو، وهو ردع وزجر (¬2).
قال مقاتل: لا تقبل على من استغنى، وتعرض عمن يخشى (¬3). ثم استأنف فقال:
(قوله تعالى) (¬4): {إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ} (لمن يخشى) (¬5) قال مقاتل: يعني أنها آيات القرآن (¬6).
وقال الكلبي: يعني هذه السورة (¬7). (وهو قول الأخفش (¬8)، والفراء (¬9)) (¬10).
12 - قوله: {فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ} يعني الوحي، والقرآن (¬11).
¬__________
(¬1) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 284 بنصه.
(¬2) بهذا قال الثعلبي في "الكشف والبيان" ج 13: 33/ ب.
(¬3) "تفسير مقاتل" 229/ أ.
(¬4) ما بين القوسين ساقط من: ع.
(¬5) ما بين القوسين ساقط من: ع.
(¬6) "تفسير مقاتل" 229/ أ، "الكشف والبيان" ج13: 33/ ب، "النكت والعيون" 6/ 203، "معالم التنزيل" 4/ 447، "زاد المسير" 8/ 181، "التفسير الكبير" 31/ 58.
(¬7) "النكت والعيون" 6/ 203، "التفسير الكبير" 31/ 58.
(¬8) "التفسير الكبير" 31/ 58.
(¬9) "معاني القرآن" 3/ 236 وعبارته: هذه السورة تذكرة.
(¬10) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(¬11) وبهذا قال الطبري في "جامع البيان" 30/ 53.