كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 23)

14 - {مَرْفُوعَةٍ} قالوا (¬1): في السماء السابعة.
{مُطَهَّرَةٍ} لا يمسها إلا المطهرون، وهم الملائكة (¬2)، ويجوز أن يكون المعنى القرآن، أُثبت في صحف الملائكة يقرؤونها (¬3)، فتلك الصحف هي: المكرمة، المرفوعة: الرفيعة القدر. يدل على هذا المعنى،

15 - فقال: {بِأَيْدِي سَفَرَةٍ}
قال المفسرون: هم الكتبة من الملائكة، وهو قول ابن عباس (¬4)،
¬__________
= وهناك قول آخر في الآية، وهو: أن الصحف هي كتب الأنبياء، أي أن هذه التذكرة مثبتة في صحف الأنبياء المتقدمين.
انظر: "الكشف والبيان" ج 13: 39/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 447، "زاد المسير" 8/ 183، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 214، "التفسير الكبير" 31/ 59.
وقيل أيضًا: هي مصاحف المسلمين. انظر: "المحرر الوجيز" 5/ 438.
(¬1) أي المفسرون، ومنهم: يحيى بن سلام، وعبارته: مرفوعة في السماء.
انظر: "النكت والعيون" 6/ 203، كما ورد هذا القول في: "معالم التنزيل" 4/ 447، "التفسير الكبير" 31/ 59.
وهناك قولان آخران لمعنى الآية:
أحدهما: أنها مرفوعة القدر والذكر.
والآخر: مرفوعة عن الشبه والتناقض.
انظر: "النكت والعيون" 6/ 203، "التفسير الكبير" 31/ 59، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 214.
وعن مقاتل قال: إنها مرفوعة فوق الماء الرابعة: "تفسير مقاتل" 229/ أ.
(¬2) وهو قول ابن زيد. "النكت والعيون" 6/ 204، وبه قال الفراء في: "معاني القرآن" 3/ 236.
(¬3) غير مقروءة في (ع).
(¬4) ورد بنحو قوله في: "جامع البيان" 30/ 53، "النكت والعيون" 6/ 204، "معالم التنزيل" 4/ 447، "المحرر الوجيز" 5/ 438، "زاد المسير" 8/ 82، "التفسير الكبير" 31/ 59، "البحر المحيط" 8/ 428، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 502.

الصفحة 218