كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 23)

جِذْمُنا قيْسٌ (¬1) ونجدٌ أرضنا ... ولنا الأبُّ بها والمكرَعُ (¬2)
(وذكر الله تعالى (ما يدل) (¬3) على وحدانيته (من إنشاء) (¬4) ما يغذو (¬5) به جميع الحيوان، وهو:
قوله (تعالى) (¬6): {مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ} (¬7) قال المفسرون (¬8): يريد
¬__________
(¬1) وردت عبارة: "ونجد جذمنا فليس" في نسخة: أ، وهي زيادة من الناسخ؛ لا من أصل بيت الشعر.
(¬2) ورد البيت غير منسوب في:
"تهذيب اللغة" 15/ 599: (أب)، "لسان العرب" 1/ 204: (أب).
الكشاف: للزمخشري: 4/ 186، "التفسير الكبير" 31/ 64، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 220، "روح المعاني" 30/ 47، وجميعها برواية: "ونجد دارنا ولنا الأب بها" بدلًا من: "ونجد أرضنا ولنا الأب بها".
ومعنى البيت: الجِذم: -بالكسر وقد يفتح-: الأصل الذي يقتطع منه غيره، "الأبّ" بالفتح والتشديد: بمعنى المرعى؛ لأنه يؤب أي يقصد، والمكرع: المنهل.
يقول: نحن من قبيلة قيس، ونجد هي: دارنا ولنا به: أي في نجد المرعى والمروى. وفيه تمدح بالشرف والشجاعة على غيره.
انظر: "مشاهد الإنصاف على شواهد الكشاف" للمرزوقي: 78 - 87، مذيل بكتاب "الكشاف".
(¬3) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(¬4) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(¬5) في كلا النسختين: يغذوا.
(¬6) ما بين القوسين ساقط من: ع.
(¬7) ما بين القوسين نقلاً عن الزجاج. "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 286.
(¬8) قال بذلك الحسن: متاعًا لكم الفاكهة، ولأنعامكم العشب. "جامع البيان" 30/ 61، "تفسير الحسن" 2/ 399.

الصفحة 235