كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 23)

فتصير نارًا (¬1).
فقوله: "يكور الله الشمس" يحتمل اللف، ويحتمل الرمي.

2 - قوله (تعالى) (¬2): {وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ}
قال [أبو عبيدة] (¬3): يقال: انكدر فلان أي: انصبَ، وأنشد قول العجّاج (¬4):
¬__________
= وأضرمَها إضرامًا.
"المصباح المنير" 2/ 426.
وجاء في "القاموس المحيط" 4/ 426: والنار اشتعلت، وأضْرَمها وضَرَّمها، واستضرمها: أوقدها، فاضطرمت وتضرمت ..
(¬1) ورد الأثر عن ابن عباس في: "جامع البيان" 30/ 68، والإسناد عنده كالآتي: قال: حدثني حوثرة بن محمد المنقري، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا مجالد، قال: أخبرني شيخ من بجيلة، عن ابن عباس: الأثر بنحوه، وعنه في "بحر العلوم" 3/ 451 - 452، كما ورد في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 507 بالإسناد التالي: قال: قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، وعمرو بن عبد الله الأودي: حدثنا أبو أسامة، عن مجالد، عن شيخ من بجيلة عن ابن عباس الأثر بنحوه. ومدار هذه الرواية على مجالد بن سعيد، وهو كما قال الإمام أحمد: ليس بشيء، وقال ابن معين: لا يحتج به، وقال الدارقطني: ضعيف، وزاد الرواية ضعفًا أن مجالد رواه عن رجل مجهول لا يعرف اسمه ولا حاله، فالرواية لا تصلح للاحتجاج، ولا للاستشهاد. انظر: "المغني" في الضعفاء للذهبي: 2/ 542: ت: 5183.
(¬2) ما بين القوسن ساقط من: ع.
(¬3) في كلا النسختين: أبو عبيد، والصواب أنه أبو عبيدة، فقد ورد قوله في "مجاز القرآن" 2/ 287 بنصه من غير تتمة الشطر الثاني للبيت، وذكر عند القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 225 بأنه أبو عبيدة، وساق قوله.
(¬4) تقدمت ترجمته في سورة النساء.

الصفحة 249