رواية عكرمة، ومقاتل (¬1)، وقتادة (¬2)، (وابن زيد (¬3)، ومجاهد (¬4)، والحسن) (¬5) (¬6).
وعلى هذا: الخنس: جمع خانس، (والخنوس: إلانقباض، والاستخفاء، تقول: خَنَس من بين القوم، وانْخَنَسَ من الحديث: "الشيطان يوسوس (¬7) إلى العبد، فإذا ذكر الله خنس" (¬8)، أي انقبض منه، ولذلك سمي الخناس) (¬9).
(والكُنَّس: جمع كانس، وكانسة، يقال: كنس إذا دخل الكِناس، وهو مولج الوحش، يقال: كَنَسَتِ الظباءُ في كنسها، وتكنست، ويقال:
¬__________
(¬1) "زاد المسير" 8/ 191.
(¬2) "جامع البيان" 30/ 75، "معالم التنزيل" 4/ 453، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 234، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 511، "فتح القدير" 5/ 390.
(¬3) "جامع البيان" 30/ 75.
(¬4) "تفسير القرآن العظيم" 4/ 511.
(¬5) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 352، "جامع البيان" 30/ 75، "زاد المسير" 8/ 191، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 234، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 511، "فتح القدير" 5/ 390.
(¬6) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(¬7) في (ع): فوسوس.
(¬8) "النهاية في غريب الحديث": 2/ 83
وقد ذكر الغزالي في الإحياء حديثًا بلفظ: "إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم، فإن هو ذكر الله تعالى خنس، وإن نسي الله تعالى التقم قلبه". قال الزين العراقي في تخريجه لأحاديث الإحياء في المغني عن حمل الأسفار في الأسفار: "أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب مكايد الشيطان، وأبو يعلى الموصلي، وابن عدي في "الكامل"، وضعفه". إحياء علوم الدين: 3/ 28.
(¬9) ما بين القوسين من قول الليث. انظر: "تهذيب اللغة" 7/ 173: (خنس).