كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 23)

والفراء (¬1)، (والزجاج) (¬2) (¬3)، (قالو: عسعس الليل: إذا أقبل (¬4)، وعسعس إذا أدبر، وأنشد أبو عبيدة:
مُدَّرِعاتِ الليلِ لَمِّا عَسْعَسا (¬5)
أي أقبل.
وقال الزِّبْرِقان (¬6):
وَرَدْتُ بِأفْراسٍ عِتاقٍ وَفِتْيَةٍ ... [فوارِطَ] (¬7) في أعْجازِ ليلٍ مُعِسْعسِ (¬8)
¬__________
(¬1) "معاني القرآن" 3/ 242.
(¬2) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 292.
(¬3) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(¬4) بياض في (ع).
(¬5) البيت لعلقة بن قرط التميمي، وله روايتان:
إحداهما: قال:
مدرعات الليل لما عسعسا ... وادَّرَعَتْ منه بهيمًا حِنْدِسا
هكذا ورد عند السجستاني.
والأخرى يقول:
قواربًا من عَيْرِ رحْلِ نُسَّاء ... مُدّرعات الليل لما عسعسا
وقد ورد عند قطرب بهذه الرواية.
وقد ورد البيت في: (عسعس) في:
"تهذيب اللغة" 1/ 78، "لسان العرب" 6/ 139 وكلاهما غير منسوب، كتاب الأضداد: لقطرب: 122: ش 131 ونسبه لعلقمة، كتاب الأضداد: للسجستاني: 97: ش 131، ونسبه إلى علقة بن قرط.
(¬6) تقدمت ترجمته في سورة البقرة.
(¬7) ما بين المعقوفين ساقط من النسختين.
(¬8) مواضع ورود البيت: انظر المراجع السابقة في بيت علقة بن قرط، وأيضًا: "شعر الزبرقان بن بدر" تح: د. سعود عبد الجابر: 45، رقم: 16.

الصفحة 270