كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 23)

قال جماعة من المفسرين (¬1):
ما محمد على القرآن (بمتهم) (¬2)، أي هو ثقة فيما يؤدي عن الله تعالي.
(ومن قرأ: "بضنين (¬3) " -بالضاد (¬4) - فهو من البخل، يقال: ضننت به أضَنُّ، أي بخلت) (¬5)، وأنشد (أبو عبيدة (¬6) قول) جميل:
أجودُ بمضنون التلاد وإنني ... بِسِرِّكِ عَمَّنْ سالني لَضَنينُ (¬7)
¬__________
= نسبه إلى نهار بن توسعة.
كما ورد في "الكامل" 1/ 23 برواية: "فلا ويمين الله ما عن جناية" بدلًا من الشطر الأول، كما نسبه إلى عبد الرحمن بن حسان، وانظر: "الكشف والبيان"ج 13: 47/ ب، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 240.
(¬1) قال بذلك: زر، وابن عباس، والضحاك، وابن زيد، وابن جبير، وإبراهيم.
وهذا معنى قراءة من قرأ: "بظنين" انظر: "جامع البيان" 30/ 82 - 83.
وقد قرأ: "بظنين" بالظاء: ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي.
انظر: "الحجة" 6/ 380، "حجة القراءات" 752، "الكشف" عن وجوه القراءات السبع: 2/ 364.
(¬2) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(¬3) ساقط من (ع).
(¬4) قرأ بذلك: نافع، وعاصم، وابن عامر، وحمزة، بالضاد: "بضنين". انظر: المراجع السابقة.
(¬5) ما بين القوسين نقلًا عن "الحجة" 6/ 381.
(¬6) لم أجد في "مجاز القرآن" لأبي عبيدة في هذه الآية استشهاده بالشعر.
(¬7) ورد البيت عير منسوب في:
"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 240 برواية: "بمكنونة الحديث" بدلًا من: "بمضنون التلاد".
انظر: "الكشف والبيان" ج 13/ 47/ ب، ولم أعثر عليه في ديوانه.

الصفحة 279